المسلسل الاردني عيون عليا

    شاطر
    avatar
    أردنية زي
    المدير العام
    المدير العام

    انثى
    عدد الرسائل : 118
    العمر : 22
    الموقع : http:sadaqa.yoo7.comj
    احترام منتدى :
    المهنة :
    الاعلام :
    نقاط : 3225
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 18/12/2008

    المسلسل الاردني عيون عليا

    مُساهمة من طرف أردنية زي في الأحد يناير 18, 2009 7:30 am

    بسم الله الرحمن الرحيم

    كشف النجم الأردني " ياسر المصري " بطل المسلسل البدوي "عيون عليا"
    الذي تعرضه قناة mbc1 حاليا تفاصيل مثيرة حول دوره في المسلسل
    الذي يجسد فيه شخصية الفارس عناد بالقول إن شخصية عناد فيها كثير
    من الرومانسية والصوفية الروحانية والاستعداد للتضحية في سبيل حبه لعليا،
    الأمر الذي يؤكد المراقبون معه أنه يفوق مهند في رومانسيته
    مع نور في المسلسل التركي "نور" الذي عُرض مؤخرا على شاشة "mbc ".
    وأوضح النجم الأردني أن السبب الرئيس الذي جعل الفارس عناد يُغرم بعليا
    هو هذا اللغز الذي يدور حولها، ويجعل منها كل ما يتمناه
    الرجل من جمال، وقيم، وفروسيّة.
    مجلة "هيا mbc" أجرت اللقاء مع ياسر المصري من موقع ساحر
    يطل على الضفة الأردنية للبحر الميت، يُعرف باسم بانوراما البحر الميت ..
    وقد قال في حواره إن دوره في "عيون عليا" هو :
    " دور الفارس عناد الذي يقع في حب عليا قبل لقائها بسنوات،
    وبشكل عام فإنه إنسان صوفي جرد نفسه كليًّا من أي شر
    قد يدخل في مكونات النفس الإنسانيّة، كما أنه على علاقة كبيرة
    بطبيعة البادية حوله، وتربطه بكل عناصرها علاقة خاصة تعطي شخصيته
    بعداً شاعريًّا جميلاً، وتجعل منه شخصاً متميزاً داخل قبيلته،
    وفارساً يستمد من البادية قوته وإيمانه المطلق في الحياة ..
    وفي الحقيقة لقد عملت بجد مع المخرج حسن أبو شعيرة
    لأجل أن نعطي هذه الشخصية حقها الكامل، ونمنحها بعداً دراميًّا مميزا".
    وأقر ياسر بأن عناد متصوف بينما هو في الوقت نفسه فارس ديرة فواز،
    وقائد فرسانها، وهو الرومانسي الذي وقع في حب عليا قبل رؤيتها،
    مشيرا إلى أن الطريقة التي :
    "سنقدم بها عناد للجمهور هي التي تشكل العنصر الأساس في وضعه ضمن
    هذا الإطار الصوفي .. أنا والمخرج أبو شعيرة كنا حريصين جدًّا
    على تقديم عناد الفارس الذي يتحلى بقيم، وعادات البادية،
    ويستمد روحه من أصالتها، فتكون شخصيته مبنيّة على فروسيته المطلقة،
    والعلاقة الرومانسيّة التي تجمعه بعليا مبنيّة على مثيولوجيا
    إنسانيّة مستمدة من قيم البادية ، وعاداتها، وتذهب باتجاه صوفي
    فيه كثير من العفة، والرومانسيّة الجميلة بعيداً عن أي إغراء،
    فعلاقة الحب التي تربطه هي علاقة روحيّة وعذريّة،
    بما تحمله من أبعاد عاطفيّة على علاقة بالحب، والتضحية ".
    ღ عناد الرومانسي ღ
    ياسر تابع حديثه لـ "هيا mbc" بالقول :
    " الناس يحنون للرومانسيّة، وللعفة في هذا الزمن المادي،
    شخصيّة عناد الفارس بقيمه، وأصالته المستمدة من البادية تعزز روح البطولة
    والعزّ في نفس المشاهد، كما تسهم هذه الرومانسية الروحانيّة الصادقة،
    والبعيدة عن كل معايير الآراء المادية في خلق جو عام رومانسي
    للعمل يتوازن مع الجزء الآخر من حياة البادية،
    والمرتبط بالغزوات والقتال والسفر وغيرها. شخصية عناد
    لها أبعادها الدرامية الخاصة، بحيث يعيش حياة فيها الكثير من التجلي
    على صغائر الحياة الدنيويّة وإغراءتها، ويجسد الفروسيّة
    بشكل دقيق ويختلف كثيراً عن طريقة تقديم الفارس في المسلسلات الأخرى ..
    لقد برع الكاتب والمخرج في التعامل مع المفردات الرجوليّة كالصيد
    والعلاقة بالبادية والمواقف الشهامة والقوة والحكمة،
    فكان النتيجة شخصيّة عناد التي أخذت مني كثيرا لأقدمها ".
    وحول ميزات الشخصية قال :
    " إن قيمه ممتدة من الباديّة، فهو متسامح وشهم ومندمج مع بيئته،
    وفي المقابل يحمل قساوة الطبيعة وتربطه علاقة مميزة بالطبيعة
    والصحراء والخيل، وهو فارس بكل ما للكلمة من معنى".
    وسلط الأضواء على علاقة عناد بعليا في المسلسل بالقول :
    " إن عناد يتعرف عليا من خلال أحاديث الناس عن جمال عليا
    وعيون عليا الأخاذة، ويروى عن عليا فروسيتها المطلقة
    التي لا يجاريها أحد وكيف أن كل رجال القبيلة ينتخبون لها في غزوة،
    وكذلك الأمر بالنسبة لعناد الذي تناقل الرجال والفرسان قصص بطولته
    وشجاعته، فسمعت به عليا وأحبته، وباتت عيناها تبرقان شوقاً
    كلما ذكره الرحالة والشعراء ..
    وكما تتناقل رياح البادية رمالها، يتناقل أهل البادية أخبار أشخاص
    برزوا في قبائلهم إما لجمالهم أو لفروسيتهم وشهامتهم ولعل السبب الرئيسي
    الذي جعل عناد يُغرم بعليا هو هذا اللغز الذي يدور حولها،
    ويجعل منها كل ما يتمناه الرجل من جمال وقيم وفروسيّة،
    بالإضافة إلى أن شخصية عناد وعليا تتشابهان وتتقاطعان كثيران ".
    وأشار إلى أنه بالرغم من أن لقاءهما لا يتم في بداية المسلسل ،
    فهناك حوار يدور بين عناد ونفسه وبين عليا ونفسها يكونان
    خلالها صورة عن الآخر، ويحنون إلى هذه الصور والمواقف ،
    فيكون هذا الشوق الذي تحمله نسايم الصحراء
    بمثابة شرارة الحب الأولى بينهما ، وبالتالي يشعر المشاهد، كأنهما تقابلا فعلاً ..
    أما عن اللقاء الأول بينهما ، فكان عندما يأتي عناد صدفة إلى قبيلة
    عليا في طريقه من رحلة صيد شأنه شأن كثير من قوافل الصيد
    والتجارة الذين يحلون ضيوفاً على القبائل، وهناك وبعد حوار بين عليا وأخيها
    علي .. يعرف عناد أنها هي عليا التي يتوق للقائها،
    وهنا تتولد شرارة الإعجاب الحقيقي بينهما، وخاصة بعدما تحدى رجال القبيلة
    في سباق الخيل، وتغلب عليهم جميعاً، وعندما غضب أحد إخوة عليا
    من هذا الفارس الذي حلّ ضيفا عليهم وهزم جميع فرسان قبيلتهم
    فبدؤوا يتبارزون معه فتغلب عليهم، إلى أن وصل إلى أحد الفرسان،
    وهو تركي شقيق عليا، فأغمد عناد سيفه في التراب معلناً رفض القتال؛
    لأنه يعرف عواقب هزيمة شيخ القبيلة أو فارسها،
    الذي قد ينعكس سلباً على زواجه من عليا إذا تقدم لها،
    فقال له (أن إثبات الرجولة يكون في ساحة الوغى) أي في ساحة القتال.
    وتابع أن ذلك ما أغضب تركي أكثر من هزيمة رجاله على يد عناد،
    مشيرا إلى أن ذلك هو أحد المفاصل الدرامية الأساسية في العمل،
    وأن هذا الأمر يدفعه للحقد على عناد، ويطلق في الهواء 3 طلقات نارية،
    وهي عادة مستمدة من حياة البدو، وتعني أن الشخص الذي رحل الآن
    غير مرحب به في القبيلة. ولكن طبعاً كل ذلك لم يمنع عليا عن حب عناد،
    وشوقها إلية، وباتت ترفض كل من يتقدم لها من شيوخ القبائل
    وفرسانها مهما على شأنهم وجاههم وبشخصيتها الفذة الصلبة
    تمكنت من الوقوف بوجه شقيقها علي ورفض الزواج بأحد،
    فيما احتفظت بمكان لعناد في قلبها وبقيت صورته و
    هو يمتطى حصانه ويخترق جمع الفرسان.
    ღ حياة البادية والبطولة الجماعية ღ
    النجم الأردني أوضح أن "عيون عليا " يفصح عن حياة البادية بعاداتها وتقاليدها،
    فعيون عليا يدخل إلى تفاصيل حياة البدو، ويصور عديدا من عاداتهم وتقاليدهم،
    وحتى الغزوات والحروب التي تقع بين البدو لا تقع ضمن الرغبة
    في الحرب أو القتال أو المشاهد القوية العنيفة؛
    حيث القتال والصراع والخيول، بل تم التعامل مع هذه الغزوات
    كإحدى مظاهر العادات البدوية التي هي على علاقة بإثبات الرجولة والصراع
    على موارد المياه والطعام. وبالحقيقة فإن تعاطي المخرج حسن أبو شعيرة
    مع البادية فيه كثير من الدقة والأمانة،
    وفيه بعد جديد لم تتطرا له الأعمال البدويّة الأخرى،
    ألا وهو حياة البدو وقيمهم وعاداتهم.

    وحول كيفية تأقلمه مع الشخصية قال:
    " أعيش الشخصية منذ اللحظة الأولى لبدء الماكياج حيث تبدأ معالم وجهي تتغير،
    فأتحول من ياسر إلى عناد".

    وعن البطولة المشتركة مع الفنانة صبا مبارك قال ياسر المصري :

    "العمل ليس من بطولتي أنا وصبا فقط ، بل يقوم على بطولة جماعية يشترك فيها
    عديد من الممثلين الذين لهم تاريخ في الأعمال البدوية،
    وفي الوقت عينه يفسح العمل المجال للفنان ليبدع في أداء دوره..
    بالحقيقة الفنانة صبا مبارك فنانة عظيمة، وأداؤها رائع جدًّا،
    ولا أظن أن أحد غيرها سيؤدي الدور بشكل أفضل .. لقد قدمت مع صبا مبارك
    مسلسل نمر بن عدوان الذي عرض العام الماضي على شاشة mbc
    وحقق نتائج ممتازة من حيث إقبال الناس عليه ومتابعته ".

    وأستبعد الفنان الأردني أن يمل المشاهد من الممثلين معاً مؤكدا أن :
    "العملين مختلفان كليًّا، وأن عناد ليس نمر بن عدوان،
    ولكن يبقى المشاهد هو الحكم الأخير،
    فإما أن يحب العمل أو لا يحبه، وبالتالي يتقبلنا معاً أو لا يتقبلنا معا".

    بصراحه العمل قوي ومتعوب عليه وصدقوني راح يلغي فكره انه
    متشابه مع مسلسل نمر بن عدوان والحكم بالايام القادمه ...



    _________________


      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 17, 2017 1:29 am