رحلة الخلود

    شاطر
    avatar
    أردنية زي
    المدير العام
    المدير العام

    انثى
    عدد الرسائل : 118
    العمر : 22
    الموقع : http:sadaqa.yoo7.comj
    احترام منتدى :
    المهنة :
    الاعلام :
    نقاط : 3319
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 18/12/2008

    رحلة الخلود

    مُساهمة من طرف أردنية زي في السبت ديسمبر 20, 2008 7:05 am

    رحلة الخلود
    طريقك الى الجنة او النار

    القبر:
    أول منازل الآخرة حفرة نار للكافر والمنافق،وروضة للمؤمن، ورد العذاب فيه على معاص منها: عدم التنزه من البول والنميمة والغلول من المغنم والكذب والنوم عن الصلاة وهجر القرآن والزنا واللواط والربا وعدم رد الدين، وغيرها، وينجي منه:العمل الصالح الخالص لله، والتعوذ من عذابه، وقراءة سورة الملك وغير ذلك، ويعصم من عذابه:الشهيد الرابط والميت يوم الجمعة والمبطون وغيرهم .

    النفخ في الصور:
    هو قرن عظيم التقمه اسرافيل ينتظر متى يأمر بنفخه:نفخة الفزع:قال تعالى (ونفخ في الصور ففزع من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله)،
    فيخرب الكون كله،وبعد أربعين ينفخ نفخة البعث:قال تعالى : (ثم نفخ في فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون ).

    البعث:
    ثم يرسل الله مطرا فتنبت الأجساد (من عظمة عجب الذنب) وتكون خلقا جديدا لا يموت، حفاةً عراةً، يرون الملائكة والجن، يبعثون على أعمالهم.

    الحشر:
    يجمع الله الخلائق للحساب، فزعين كالسكارى في يوم عظيم قدره 50 ألف سنة، فتدنو الشمس قدر ميل ويغرق الناس بعرقهم قدر أعمالهم، فيه يتخاصم الكافر قرينه وشيطانه وأعضاءه، ويلعن بعضهم بعضاً،ويعض الظالم على يده، وتجر جهنم ب70 ألف زمام ، يجر كل زمام 70 ألف ملك ، فإذا رآها الكافر ود افتداء نفسه أو أن يكون ترابا ، أما العصاة : فمانع الزكاة تصفح أمواله نارا يكوى بها،والمتكبرون يحشرون كالنمل، ويفضح الغادر والغال والغاصب ، ويأتي السارق بما سرق، وتظهر الخفايا ، أما الانقياء فلا يفزعهم بل يمر كصلاة الظهر.

    الشفاعة:
    عظمى: خاصة بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم للخلق يوم المحشر لرفع بلائهم ولمحاسبتهم، وعامة للنبي وغيره: كإخراج المؤمنين من النار ورفعة درجاتهم.

    الحساب:
    يعرض الناس صفوفا على ربهم، فيريهم أعمالهم ويسألهم عنها، وعن العمر والشباب والمال واعلم والعهد، وعن النعيم والسمع والبصر والفؤاد، فالكافر والمنافق يحاسبون أما الخلائق لتوبيخهم وإقامة الحجة عليهم ويشهد عليهم الناس والأرض والأيام والليالي والمال والملائكة والأعضاء، حتى تثبت ويقروا بها ، والمؤمن يخلو به الله فيقرره بذنوبه حتى إذا رآه انه هلك قال له (سترتها عليك في الدنيا وأنا اغفر لك اليوم) ، واول من يحاسب امة محمد، وأول الأعمال حسابا الصلاة ،وقضاءاً الدماء .

    تطاير الصحف:
    ثم تتطاير الصحف فيأخذون كتابا (لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها)، المؤمن بيمينه والكافر والمنافق بشماله وراء ظهره .

    الميزان:
    ثم توزن أعمال الخلق ليجازيهم عليها، بميزان حقيقي دقيق له كفتين، تثقله الأعمال الموافقة للشرع الخالصة لله ، ومما يثقله لا اله إلا الله .....)، وحسن الخلق ،والذكر: كالحمد الله، وسبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم، ويتقاضى الناس بحسناتهم وسيئاتهم.

    الحوض:
    ثم يرد المؤمنين الحوض، من شرب منه لا يظمأ بعده ابداً،ولكل نبي حوض أعظمها لمحمد صلى الله عليه وسلم : ماءه ابيض من اللبن، وأحلى من العسل، وأطيب من المسك،،وآنيته ذهب وفضة كعدد النجوم، طوله ابعد من آيلة الأردن إلى عدن ، يأتي ماءه من نهر الكوثر .

    امتحان المؤمنين:
    في أخر يوم للحشر يتبع الكفار آلهتهم التي عبدوها، فتوصلهم إلى النار جماعات كقطعان الماشية على أرجلهم أو على وجوهم، ولا يبقى إلا المؤمنين والمنافقون، فيأتيهم الله ويقولما تنتظرون؟) فيقولون ننتظر ربنا)، فيعرفونه بساقه إذا كشفها ، فيخرون سجداً إلا المنافقين، قال تعالى يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون)، ثم يتبعونه فينصب الصراط ويعطيهم النور ويطفأ نور المنافقين.

    الصراط:
    جسر ممدود على جهنم ليعبر المؤمنين عليه إلى الجنة ،وصفه الرسول صلى الله عليه وسلم بأنه: (مدحضة مزلة، عليه خطاطيف وكلاليب كشوك السعدان ،...... أدق من الشعرة وأحدُ من السيف) مسلم، وعنده يعطي المؤمنين النور على قدر الأعمال أعلاهم كالجبال وأدناهم في طرف إبهام رجله، فيضئ لهن فيعبرونه بقدر أعمالهم"فيمر المؤمن كطرف العين وكالبرق وكالرياح وكالطير وكأجاود الخيل والركاب" ،(فناج مسلم ومخدوش مرسل ومكدوس في جهنم) متفق عليه، أما المنافقون فلا نور لهم ، ويرجعون ثم يضرب بينهم وبين المؤمنين بسور، ثم يبغون جواز الصراط فيتساقطون في النار.


    النار:
    يدخلها الكفار ثم بعض العصاة من المؤمنين ثم المنافقون ، من كل 1000 يدخلها 999 ،لها 7 أبواب، أشد من نار الدنيا 70 مرة ، يعظم فيها خلق الكافر ليذوق العذاب فيكون ما بين منكبيه مسيرة ثلاثة أيام، وضرسه كجبل أحد ، ويغلظ جلده ويبدل ليذوق العذاب، شرابهم الماء الحار يقطع أمعاءهم ، وأكلهم الزقوم والغسلين والصديد، أهونهم من توضع أسفل قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه فيها إنضاج الجلود والصهر واللفح والسحب والسلاسل والأغلال،قعرها بعيد لو ألقي فيه مولود لبلغ 70 عاماً عند وصولهن وقودها الكفار والحجارة، هواؤها سموم، وظلها يحموم، ولباسها النار، تأكل كل شيء، فلا تبقى ولا تذر، تغيظ وتزفر وتحرق الجلود وتصل العظام والأفئدة.

    القنطرة:
    قال صلى الله عليه وسلم يخلص المؤمنين من النار فيحسبون على قنطرة بين الجنة والنار، ونقوا أذن في دخول الجنة، فوالذي نفس محمد بيده لأحدهم أهدى بمنزله في الجنة منه بمنزله كان في الجنة) البخاري

    الجنة:
    مأوى المؤمنين بناؤها فضة وذهب وملاطها مسك،حصباؤها لؤلؤ وياقوت وترابها زعفران لها 8 أبواب ، عرض احدها مسيرة ثلاثة أيام، لكنه يغص بالزحام ،فيها 100 درجة ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض ، الفردوس أعلاها ومنه تتفجر أنهارها ،وسقفه عرش الرحمن، و
    أنهارها عسل ولبن وخمر وماء، تجري دون أخدود، يجريها المؤمن كما يشاء ، أكلها دائم دانِ مذلل ، بها خيمة لؤلؤ مجوفة عرضها ستون ميلاً ، له في كل زاوية أهل، جرد مرد كحل ، لا يفنى شبابهم ولا ثيابهم، لا بول ولا غائط ولا قذارة، أمشاطهم ذهب،ورشحهم مسك، نساؤها حسان أبكار عرب أتراب، أول من يدخلها محمد صلى الله عليه وسلم والأنبياء ، وأقلهم من يتمنى فيعطى عشرة أضعافه، خدمها ولدان مخلدون كلؤلؤ منثور، ومن أعظم نعيمها ،رؤية الله ، ورضوانه،والخلود.
    منقول
    تفسير العشر
    الأخير من قرآن
    الكريم من كتاب
    زبده للتفسير

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة يناير 19, 2018 2:06 am